في دربها / لوز .. في شفايفها : زهر

كتبها : حُـــلم .. أزرق في الاثنين، 13 ديسمبر 2010 | 0 التعليقات

:

         

      في دربها : لوز ..


         في شفايفها : زهر


في حضرة الإحتفاء : بها / بي


خمْسَة  ْو عِشْرينْ  واحْلامها غابة ْ  شجر


في  أغانيها  مطر  ..  في  سوالفها   حنين


خمْسَة  ْو عِشْرينْ   تزرعْ  طفولتها  زهر

تجمع  النّجماتْ   شتلاتْ  ورد   و  ياسمين


للبَحَرْ  ..  للبَحْرْ  ترمـي  أنُوثتها   حَجر


ترجف الْموجاتْ تشهق عطش واشواق.. لين


ما  تمر  ِبيْدينـها الْـبَحْرْ .. يتنفس حذر


تهدأ الْـموجـاتْ و الرّمْـل  يشربها   أنين


والشَعر مجنون  خصلات من  ليل و سهر

ريحْ و ْتمرجح قصب درب لوز و درب تين



ينسدل و الفلّ  فتـّح  ورا عُروة  صـدر


و الذهبْ  تعرق  ُطيوره  قـَهَرْ و ْتغار عين


صدْر ممْـلي ْرخامْ و ْشفايف ْتولـّعْ جمر

خصْر يصرخْ من تعب يطلب  ْخيوطه  تِلين


قافلـة مـن عِـْطر كلْمـا  عبايتها  تمر

في طرفها نْجومْ و ْشموس .. و أقمار ٍ تزين


مرّت  ْو كل  الدّرايـش  تشـاورها  فخر

مرت  و كل السّـكيك امْـتلت  بالعاشـقين


كلّ  ِسدْر ( الْحيل ) طيّر عصافيره ْو نظر

كلْ  شريشه زهّرت كلْ  طريق ْو كلّ وين !!


طلّت  ْحكاياتْ  ..  إتعـيد  ترتيب   القدر

توقض  الأسماك  فيني  شواطي  من  يقين


تعزف  ْبصبحي  نغم  من  نوافير و مطر


تغزل ْفـ عيني وعد من غصون ومن يدين


جاتْ والرّغباتْ تحرق مراكب من صبر

جـاتْ  و الأنفاسْ  تطفي   حرايق  متعبين


اجمل  الحبّ  النّبيل الوفيِّ   ..  الْمنتظر

أنبـل الحـب الجـميل الرقيق  المستكـين



قبلها ما كانْ ..  ما كان  لأغْصاني  عُمُر


بعـدها  صار العُمُرْ عُمْر  و اوْراقي  سنين



:

" طاهـــر"







: