في مقهى ..}
كتبها : حُـــلم .. أزرق في
الاثنين، 3 يناير 2011
:
مدخل (1):الى الصديق خالد العريمي
مدخل (2):" على قدر حلمك تتسع الأرض"
محمود درويش
مقهى ، رصيف و صاحبي يبحر مسا في قهوته
يرسم ملامح للوجوه اللي عبرتْ . كان الرصيف/..
البرد / إلـْ ../ كانت غيوم خلف التأمل باهته
يقول لي : " إن المسا في وحدته طفلٍ كفيف ، ..
وإنه غيابي في الحضور، مثل الحضور ف غيبته
و إن الوجود ف هالزحام مثل الأمل لو هو كسيف "
في كاسه البارد رمى قطعة ضجر من وحدته
لا حد يراقب غربته ، لا حد يشاهد هالنزيف
يشعل ( أناه ) السافرة ، و الليل الأزرق شمعته
و يعيد ترتيب المسا ، يلوّن الصمت / الحفيف
لا أنثى تشعل رغبته ، لا عطْر يطْفي شهوته
أو ثوب يتشقق رضا يستدرج النور الشفيف
( ياليتها .. يا ..) قالها واتضاءلت في ضحكته
في ظنته باكر(هنا) و (هناك) ينساها بـ : كيف ؟!!
يتسأل الحزن ف دمه : " عن فجر ضيع نجمته ؟! "
معذور لو هو يجهله ، تتساقط احلامه خريف
جيتار صمته يعزفه ، يفتح جريدة غربته
في آخر الصفحة هنا: قتلى/ وجوه اطفال / زيف
ينشب أظافره السكوت و الموت يحكم لعبته
تتقاسمه هذي المنافي ، يوقد الشوق الضعيف
هنا معه في هالمكان لا نقص يكمل رحلته :
مقهى، كراسي، طاولة ،"درويش"،أنثى:(حلم/طيف)
مقهى رصيف و صاحبي نام المسا في قهوته
و اتثـأبت هرة تعب نامت على ظل الرصيف
:
طاهر
في دربها / لوز .. في شفايفها : زهر
كتبها : حُـــلم .. أزرق في
الاثنين، 13 ديسمبر 2010
:
في دربها : لوز ..
في شفايفها : زهر
في حضرة الإحتفاء : بها / بي
خمْسَة ْو عِشْرينْ واحْلامها غابة ْ شجر
في أغانيها مطر .. في سوالفها حنين
خمْسَة ْو عِشْرينْ تزرعْ طفولتها زهر
تجمع النّجماتْ شتلاتْ ورد و ياسمين
للبَحَرْ .. للبَحْرْ ترمـي أنُوثتها حَجر
ترجف الْموجاتْ تشهق عطش واشواق.. لين
ما تمر ِبيْدينـها الْـبَحْرْ .. يتنفس حذر
تهدأ الْـموجـاتْ و الرّمْـل يشربها أنين
والشَعر مجنون خصلات من ليل و سهر
ريحْ و ْتمرجح قصب درب لوز و درب تين
ينسدل و الفلّ فتـّح ورا عُروة صـدر
و الذهبْ تعرق ُطيوره قـَهَرْ و ْتغار عين
صدْر ممْـلي ْرخامْ و ْشفايف ْتولـّعْ جمر
خصْر يصرخْ من تعب يطلب ْخيوطه تِلين
قافلـة مـن عِـْطر كلْمـا عبايتها تمر
في طرفها نْجومْ و ْشموس .. و أقمار ٍ تزين
مرّت ْو كل الدّرايـش تشـاورها فخر
مرت و كل السّـكيك امْـتلت بالعاشـقين
كلّ ِسدْر ( الْحيل ) طيّر عصافيره ْو نظر
كلْ شريشه زهّرت كلْ طريق ْو كلّ وين !!
طلّت ْحكاياتْ .. إتعـيد ترتيب القدر
توقض الأسماك فيني شواطي من يقين
تعزف ْبصبحي نغم من نوافير و مطر
تغزل ْفـ عيني وعد من غصون ومن يدين
جاتْ والرّغباتْ تحرق مراكب من صبر
جـاتْ و الأنفاسْ تطفي حرايق متعبين
اجمل الحبّ النّبيل الوفيِّ .. الْمنتظر
أنبـل الحـب الجـميل الرقيق المستكـين
قبلها ما كانْ .. ما كان لأغْصاني عُمُر
بعـدها صار العُمُرْ عُمْر و اوْراقي سنين
:
" طاهـــر"
:
...{ لوحـــات ..}
كتبها : حُـــلم .. أزرق في
:
لوحات :
( لما كبرتي )
كبرت عناقيدك
وفيفاي صدرك تتدلى
والورد في خدك فتح وغنى
وارتوى بالماي عودك
وصار احلى
(غرور)
أنا الشاعر المشهور انا .. والسما دربي
طعنت الجهات اشرعت هالريح لأبوابي
جمعت النجوم بدفتري وامطرت سحبي
قليلة .. قليلة كلها فـ حق احبابي
(لوحة)
كثير تشبهني الوان ذي اللوحة
كأن وجهي المرسوم داخلها
غريبة الوان ذي اللوحة
(سيارة)
عبايتها
كان آخر ما تبقى في ذاكرتي
قبل تحتويها سيارتها
(غياب)
رف
هذا رف نسيانك
للذكرى صياح
للذكرى عواء في بالي
كان هذا كل ما تبقى من غيابك
(عطر)
في صدرها ثلج فـ شفاهها نار
فـ عيونها بحور تغري جزرها
في فجرها صبح غابات وامطار
في شعرها ليل ضيع قمرها
كانت معي والمدى ينبت اشجار
والدرب يروي اغاني سفرها
وتوزعت خلف ذا الدرب احجار
وطيور خضرا تداعب شجرها
سيارتي والشوارع والأزهار
تحكي معي عن سوالف عطرها
(موت)
لو فرضنا مات شاعر
ويش يصير
كل شي عادي
الأماكن/الشوارع
المدن والناس
كل شي عادي
ما تغير شي
مات شاعر ؟
ايش يعني مات شاعر؟!
/
" طاهر "
وجهي / ليلة / أرق
كتبها : حُـــلم .. أزرق في
الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010
<div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on">
:
:
وجهي / ليلة / أرق
v الواحدة إلا عشر
يمتدّ وجهي : الأرق . النور . الصالة
الواحدة إلا مساءٍ يشعل اعصابي
جدران همْ . ليل ايتناما . و الضيا هاله
و آشوفني وهم ٍ كبر في داخل ثيابي
ألمح صرير الباب تقـ..فز ضحكة بهباله
مجنون كل هذا الأرق يستوطن اهدابي
مفتاح حزن وْ أغنيات الليل محتاله
و بردٍ تسيله النوافذ يغرق كتابي
v الثانية إلا ربع
يتسمر الوقت / القلق يصحى هنا باله
يمرني وجه السهر يكنس معي اتعابي
ليلة أرق . ليلة ورق : يتعبثر لحاله
من علم العتمة تمر تهمس على بابي
:
ياصاحبي والليل مد احزانه
تتراقص اشباحه وظل اغصانه
كل الهموم تمر بك عطشانة
ظميانةٍ و أحلامها بردانة
نااام الطريق وخطوتك سهرانة
ومر المسا و نجومنا نعسانة
ما غير تحفر في الثرى لك خانة
تجني السراب وتشربك كثبانه
v الرابعة إلا ..
فنجان إلا . حلم بارد يشرب آماله
ارهاق إلا . ارتكابٍ يربك اسبابي
محتاج اقول إن الضما.. ما.. يحفر جباله
محتاج اقول ان الأرق ..رق..يوثق رحابي
محتاج اسولف عن سخف بؤسي وغرباله
لو تفهم الجدران . لا . لو يفهموا اصحابي!!
آعلق كتوفي الجدار .. اتساقط اسماله
واسكب على الما وجه آخر يحصد غيابي
ارجع ارتبني :تعب . ارهاق .. أو حاله
أخرج علي أستودع الأحلام و العابي
" طاهر "
